الحلقة من إنتاج فريق نوفيليستا
الجزء الثاني من مذكرات فريد سيف العطار .. كاتب رعب

الموسيقى الحزينة تحفة

❤️❤️

جميل 👏

👏

تحفه كالعاده

حلوة اوي اوي ربنا يوفقكم دايما

رائعه ❤️❤️

جميله جداااا بالتوفيق يا اوديوهات

كنت مستنيه بلوت تويست وتطلع للست اللي بتحب مؤنس هي نفسها اللي قتلت جوزها

الجريمه والغموض مختلفين عن الرعب بس بردو تظل فكره كانت هتبقي حلوه لو اتعملت

المزييييد

راااااائعة ومستنين باقي السلسة يا مبدعين المهم اني كرهت اسمي في الاخر بسبب الشخصيه 😅😅🤭

القصه رائعه بجد من زمان الواحد ماسمعش قصص رعب مميزه كده و تعيشك في الأجواء كاني فاتحه راديو و قاعده بسمع قصه رعب كده في ليله شتاء 💕 و اداء الممثلين رهيب مع مزيج الدراما عامل شغل عالي و بناء الشخصيات كمان لذيذ اوي يا ريت يكون في اجزاء تانيه بجد من هذا العمل 🫶

عمل رائع وفي انتظار اعمال جديدة متتأخروش علينا

السلسلة روعة جميلة جداً عمل رائع بالتوفيق يارب ومنتظرين المزيد 💕💕

جميلة 😍

شيقة جميل 👏

السلسلة دى جميلة

♥️♥️👏

حلوه اوي ♥️♥️♥️♥️

رواية “لعنة الحرائق” لم تبهرني فقط ببراعة أسلوبها وسلاسة سردها، بل تركت في نفسي أثرًا عميقًا بسبب الطريقة التي تناولت بها خيانة الثقة. أكثر ما شدني كان موقف فريد مع الدكتور مؤنس. فقد منح فريد ثقته الكاملة لرجل ظن أنه أهلٌ لها، لكن مؤنس ضحّى بهذه الثقة من أجل إشباع رغبة شخصية. كانت لحظة مؤلمة، لأن الخيانة لم تكن نتيجة عداوة، بل نتيجة هوى النفس. ثم جاءت خيانة عماد لمنصور، وتوالت بعدها خيانات أخرى، كلها تشترك في شيء واحد: أن الإنسان قد يهدم ثقة بُنيت على الصدق والاطمئنان، فقط ليحقق مصلحة أو رغبة عابرة. ربما لهذا السبب أثرت فيّ الرواية؛ لأنها تذكرنا بأن السر الذي نودعه عند شخص، والثقة التي نهديها له، ليستا أمرين بسيطين. فحين يخون الإنسان تلك الثقة، لا يفقد سرًا فقط، بل يهدم شيئًا قد لا يمكن بناؤه من جديد، لأن الثقة إذا انكسرت لا تعود كما كانت، بل تظل شروخها شاهدة على لحظة السقوط، مهما حاولنا ترميمها.

جميل 👏

حلوة قوى 😍

روووعة جدااا. جالي بكاء هستيري بعد ما خلصت ، وعيالي مافهموش مالي غير بعد ماهديت . ولما حكيتلهم مسكوني ضحححككككك.

جامد

جميل 😍

👏👏👏

احلى بكتيييييير من كوركيس

تحفه تحفه

حلوة اوى

جميل 👏

تحفه حلقات تجنن

جميلة 😍

حلوة قوى

القصه جميله واداء الممثلين تحفه بس الموسيقى كانت مش مناسبه خالص في اوقات كانت مزعجه جدا واوقات كانت تراجيدي اوي وفجأه تقلب رعب مش حتى في الرعب كانت مزعجه مش مرعبه ومش مناسبه خالص وبتلغوش على الكلام جمل موسيقيه كتير اوي محتوطه جمب بعض من غير تناسق انا كنت مفكره اني لو استخدمت السماعات تأثير الموسيقى حايبقي أجمل بس لا للاسف نفس التأثير الي معجبتنيش

سؤال لوزعي ، الاستاذ باسم امين ظابط بجد 🤣 ؟؟ كل دور ظابط بيعمله

لا مهندس 😁

يمشي برضه ميضرش 😂😂

الإنتاج مبهر والأداء رائع، الملاحظة الوحيدة تكمن في صوت النار؛ إذ يتوقف لثانية ثم يعود من البداية. كان من الأفضل قص المؤثر الصوتي من المنتصف وتمديده طوال المشهد لضمان استمراريته بسلاسة دون أن يلاحظ المستمع هذا الانقطاع. * أتعجب حقاً من نقطة الجثة المتفحمة؛ من المعروف لـ "فريد" أنه المحامي، لكن كيف استطاع التفرقة بين الجثتين الأخريين ومعرفة أسمائهما؟ إن كان قد علم بذلك من الشرطة، فهذه تفصيلة لم تُروَ لنا، وتناقض تصريح فريد بأنه لم يعرف شيئاً سوى ما نُشر في الصحف والتلفاز! أدرك أن الخلط نبع من سرد المعلومات لاحقاً على لسان "راوٍ متكلم"، ويبدو أن الكاتب أخطأ أو نسي، فجعل المعلومات تسبق أوانها، وأظنها هفوة نتجت عن تداخل صوت "الراوي العليم" مع الأحداث. -ـ_ـ- لقد أبرز الكاتب أنانية البشر وتناقضاتهم ولهاثهم المحموم خلف الثروة والحب والمكاسب الشخصية ببراعة شديدة. ـ-ـ لعل "مؤنس" فضل مصلحته الشخصية، لكنه في الوقت ذاته كان قلقاً على "فريد" ويحمل له وداً حقيقياً ويعتبره صديقاً. لقد كانت مجرد نزوة وسعي خلف مصلحته، وأظن أن الكاتب لم يخطئ في رسم هذه التركيبة. ـ-ـ أعجبتني نهاية "منصور"، فقد جسدت ببراعة مبدأ "كما تدين تُدان". -ـ_ـ- وكما ذكرت مراراً: كلما كان التفاعل بين الجنسين خارج إطار رسمي واضح، فإنه يفضي غالباً إلى كوارث بلا حدود. ـ-ـ رفيق السوء، صاحب المطامع الشخصية على حساب أقرب الناس إليه، يمثل بوابة لجحيم حي، ولذلك شبهه النبي ﷺ بـ "نافخ الكير". -ـ_ـ- هذه الحلقة رائعة، وقد ذكرتني باقتباس يقول: "في الواقع، بالنسبة للرجال، ربما يكون العدو الأكثر رعباً لعقولهم هو شهواتهم". -ـ_ـ- الأحداث أشبه بمسرحية كان الشيطان هو مخرجها. هذا الجزء الثاني أفضل بكثير من الجزء الأول. لا أدري ماذا يريد "حليم" تحديداً؟ ورغم ذكائه، إلا أن شخصيته مستفزة ولم أستسغها. _ ـ-ـ_ أبرز الكاتب أسوأ ما في النساء، وجمع كل مساوئ نساء الأرض في شخصية "سميرة" - راقت لي عقلانية "منير" ومنطقيته؛ فشخصيته جيدة وكتابتها متقنة. أخيرًا، تذكر أوراق "ليلى"! -ـ_ـ- لم يعجبني وصفه لرؤية "القرين" بأنها هبة إلهية يمن بها الله على عباده، فهذا مستحيل دينياً لقوله تعالى: ﴿إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ﴾. شعرت أن الجملة منافية للمنطق السليم والعقيدة، فأردت التعقيب عليها لو جعلها في إطار القوي الميتافيزيقيا لكان أفضل ـ-ـ إنتاج هذا الجزء ليس في أفضل حالاته. الموسيقى التصويرية الحزينة لم تكن مناسبة، وتأثير "صدى الصوت" (الإيكو) في مشاهد الاعترافات كان سيئاً جداً. أتساءل: هل هذا العمل من إنتاج اديوهات حقاً؟ أشك في ذلك. -ـ_ـ- النهاية سيئة جداً، وليتها كانت مجرد نهاية مفتوحة. أين تكملة مسار علاقة "مؤنس" و"ليلى"؟ أو حتى علاقة "فريد" بـ "مؤنس"؟ بضعة سطور إضافية أو صفحة أخرى كانت كفيلة بجعل النهاية أفضل بكثير. عموماً، الحلقة ليست سيئة.

انا عيطت وهو بيتحرق وبيقوله لا ماتغمضش شوف عمل فيا ايه

انت المختار الف مبروك يا حبيبي 😅😅

موت ضحك في الحته دي🤣

❤️❤️❤️❤️❤️